خير صديقاً في الزمان …شكري

شكري بن شكري

كتب / سمير القاسمي

أعتذر للشاعر العربي أبو الطيب المتنبي لتغير نص من كلماته ، ولكن في مقام إنسان يستحق ان نغير فيه الكلمات والابيات والقصص ، في البداية وبصريح كنت أعيش في أوهام كثيرة تتجلى بالصداقات وكثيراً مما شابه ذلك ، والصداقات أنواع ، والاخوة واحدة ، وشكري محمد علي شكري أخذ الاخوة وأعلى مراتب الصداقة ، شكري بن شكري كما يعرفه الجميع بهذا الاسم هو الرياضي العاشق لكرة القدم ، لاعب نادي الطليعة ومنتخب الامل الذي تأهل إلى كأس العالم وشرفنا ورفع رؤوسنا ، شكري هو من عائلة رياضية من جده إلى والده وعمه كانو يلعبون في نادي الطليعة ، حتى اخوانه يعشقون كرة القدم وبيتهم نادي الطليعة ، شكري لم ينسى اصدقائه الرياضين وظل يهتم بالمحتاج ويعالج المريض ، شكري بن شكري الرياضي الانسان !

أيضاً لا أنسى الشاب شكري رجل الاعمال ،  الذي صعد إلى عالم التجارة والبزنس وبشكل مُذهل يدل على حسه التجاري ، وذكائه الذي كرسه في خدمة هدفه النبيل ، فرغم مشاغل شكري في العمل والحسابات والسفر إلا أنهُ القلب الذي يحتوي كل اصدقائه ، ويضع كل أخوانه في روحه ، هو الدم الذي يحُرك الشرايين والعروق ، هو الماء الذي يروي العطشان ، والدواء الذي يشفي المرضى ، والبلسم الذي يطبب الجرح ، هو شكري الرجل والانسان والاخ العزيز الذي لم يخذل أحد …

 يرمم انتكاسات الاهل والاصحاب ، يتذكر أصدقائه ولا يغفل عن أحبابه ، رجل المكارم والاخلاق والحب والوفاء ، في وقت الازمات لا نجد إلا شكري بن شكري ، في وقت الصعاب لا يذللها إلا شكري بن شكري ، عند المشاكل والعراقيل لا يحلها إلا شكري بن شكري ، في الفزعات لا نشاهد غير شكري بن شكري ، صدقت مقولة رجلاً والرجال منهً قليلُ التي تختصر كلمات كثير في حق هذا الرجل الانسان ، وكذلك صديقي وأخي شكري بن شكري  ” خير صديقاً في الزمان شكري بن شكري ، بالمختصر الكلمات في حقهُ قليل والحروف لن تصل إلى جزءً يسير مما قدمه ، اتمنى له الصحة والسعادة ، وربي يطول في عمره ويعطية الخير والرزق من حيث لا يدري …

الرابط المختصر : https://alahdaaf.com/?p=9852

تفاصيل المقالة