نجوم منتخبنا الوطني …سلام الله عليكم !

 

كتب / سمير القاسمي

تراجيديا الفرح وسيناريو السعادة التي لاتوصف ، اشتياقنا للفرح جعل من قلوبنا تفرح فرحا مبتذلا ، فرحا قد يستغرب له من يرانا من أي دولة لديهم منتخب ينتصر دائما ويخسر نادرا ، لكنه لا يعلم اننا ننتصر نادرا جدا ونخسر دائما ، نخسر كل شيء وفي كل شيء حتى في حياتنا الشخصية ونخسر في معيشتنا ونخسر حتى احلامنا التي نكسبها فقط في المنام ، كرة القدم اعادة الابتسامة الى شفاه البسطاء ، شاهدت ذلك في عيون المارة في الشوارع وسائقي السيارات والمتسولين في الجولات ، كرة القدم أخيرا تنصفنا نحن الجماهير الوفية لمنتخبها ، تنصف من صبر على منتخب بلادة كثيرا ولا يتذكر اخر انتصار واخر هدف ، الليلة هي ليلة من ليالي احلامي وسعادتي فيها لاتوصف !

يستغرب البعض في وطني هذا الفرح الذي ينتابني من بعد اطلاق الحكم البحريني صافرة نهاية مباراة منتخبنا الوطني ضد المنتخب اللبناني ، ويستغرب اخرين عن سعادتي المفرطة في فوز على منتخب لبنان الضعيف وكذلك مباراة ليس لها أي ترشح الى نهائي او نقله الى دور ثاني ، اود ان اخبر هؤلاء وأولئك أن منتخبنا الوطني انتصر بعد حالة جفاف وخسائر من سنوات ، وايقن ان منتخبنا سيعود الى حالة الهزائم في المباراة القادمة او التي بعدها ، وفرحي المبتذل بسبب أن مجموعة من الشباب كانو سبب في توحيد شعب كامل ، وأن هذا المنتخب قد ضم لاعبين من الشمال والجنوب والشرق والغرب تحت رأية علم الوحدة ، سعادتي المفرطة لإن الرياضة هي السياسة الناعمة التي لاتؤذي احد ، وأن كرة القدم هي الدستور الذي اجمع عليه غالبية الشعب والتوحد خلف منتخب بلادهم ، وأن صناديق الانتخابات والاستفتاء كلها مجرد هراء يستفيد منه الساسة ، وأن الشعب قد احتكم للملعب ولتدحرج الكرة داخل المستطيل الاخضر ، سعادتي أن شباب المنتخب قد غزو الافئدة والعقول دون إطلاق رصاصة واحدة ، نجوم منتخبنا الوطني سلام الله عليكم !

 

 

الرابط المختصر : https://alahdaaf.com/?p=7361

تفاصيل المقالة