شوقي هائل ..رجل الرياضة والمواقف الانسانية

كتب / سمير القاسمي

يفتخر الغرب بوجود شخصيات في حياتهم العلمية والرياضية والفنية والاقتصادية ، تمنح هذه الشخصيات شبابهم فرصة مواصلة الكفاح من اجل احلامهم المتجذرة والواسعة في فضاء الابداع وفي سماء الابتكار ، يسير هؤلاء الشباب في كنف الداعمين لهم حتى يصلون الى اعلى المراتب في وظائفهم ومجالاتهم الابداعية ، ومن ثم يأتي دور الشباب في عدم نسيان من قادوهم الى العليا ، يتذكروهم ان كانو احياء ويضعون على قبورهم اكاليل الزهور عند رحيلهم ، اما عندنا في بلاد واق الواق البلاد التي تأكل ابنائها كطقة برية مفترسة جائعة من الصحراء اليابسة والعقول المتحجرة بعد ان كانت واحة خضراء تسر الزائرين قبل الساكنين فيها !

للوهلة الاولى قفز الى ذهني شخصية يمنية كان ومازال الدعم الرئيسي للشباب ” بكل وسائل الدعم ” انه رجل كل المراحل شوقي أحمد هائل ، سليل رجل التجارة الاول في اليمن الشيخ هائل سعيد أنعم ، الذي لم يتوانى طوال العقود الماضية في مد يد العون لكل ابناء الوطن من شرقها الى غربها دون النظر الى منطقته الجغرافية او لهجته او حتى لون بشرته ، شوقي الانسان الذي غرس الكثير من الحب والعطاء في قلوب شباب تعز ودعم الرياضة والثقافة والفن والادب واصبح ” نار على علم ” تشتعل فيه نور المحبه والود والاخلاص ، شوقي الرياضي الذي اعاد رياضة تعز الى الواجهه بعد ان تدهورت ولم يعد لها وجود في الخارطة الرياضة حتى بداية تسعينيات القرن الماضي ، هذا الشاب كسر هيمنة عدن وصنعاء وحتى إب على بطولات كرة القدم ووضع تعز ركن رابع في ثنايا كرة القدم اليمنية متمثلة بنادي ” الصقر ” ، شوقي غير في تفاصيل الرياضة واستقطب نجوم اليمن الى تعز من اجل تمثيلها في المحافل الدولية والعالمية!

شوقي أحمد هائل سنتذكرك اليوم ياصديقي بكل فخر واعتزاز ، سنتذكرك ونحاول ان نرد لك بالقليل من الكلمات التي لا تسوى شيء امام احد اعمالك الريادية ، ولكن كجزء لمسيرتك الاجتماعية والرياضية والشبابية الطويلة ، لن ننتظر مغادرتك للحياة ” والاعمار بيد الله ” حتى نبكي بعدك ونصف تاريخك بكلمات لا فائدها منها ، اليوم ساتذكرك  كواحد من المعجبين بما وهبت للشباب واعطيت وكفيت ووفيت ، شوقي هائل أنت الانسان الراقي والرجل الحليم والشخص المثقف والرياضي المحبوب لكل الجماهير الرياضية بكل الوانها وانتمائها ، شوقي أحمد هائل لك كامل الود والحب والوفاء!

الرابط المختصر : https://alahdaaf.com/?p=8972

تفاصيل المقالة